حسن حسن زاده آملى

100

دروس اتحاد عاقل به معقول (فارسى)

او و مرتبهء نازلهء اوست . و تفاوت بين بدن دنيوى و اخروى به نقص و تمام است ، و بدن اخروى را چون دنيوى مراتب است . بدن اخروى از جسد برزخى شروع و به بدنهاى اخروى ديگر منتهى مىگردد كه باز تفاوت به كمال و نقص و شدّت و ضعف و صفاء و كدر است . و بدن اخروى را به جسد نيز تعبير مىكنند . و عذاب و ثواب قبر ، و عذاب و ثواب آخرت كه وراى قبر است به جسدهاى اخروى وارد مىآيد . و چون بدن اخروى را مزاجى روحانى است افتراق اجزاء در آن راه ندارد و هيچگاه مرگ و هلاك براى او نيست ، و با آن بدن اخروى خود مخلّد است . تعلّق نفس ناطقه به اين بدنها به طريق خلع و لبس نيست تا توهّم تناسخ باطل رود ، چه تناسخ باطل آنست كه روح از بدنى قطع علاقه كند و به بدن ديگر تعلّق يابد . در صحف حكمت متعاليه از ظهور ملكات نفسى به صور ابدان اخروى تعبير به تناسخ مىگردد و با تناسخ باطل فقط اشتراك لفظى دارد . اين ابدان اخروى براى اهل كمال به حسب درجات كمالات آنها است چنان كه براى اهل نقص به حسب دركات آنها است . اين نكتهء عليا أعنى بحث از مزاج روحانى و مزاج جسمانى نفس ، در آخر فصّ يونسى و در اوّل فصّ الياسى « فصوص » شيخ اكبر محيى الدّين عربى و شرح عّلامهء قيصرى بر آن عنوان شده است : « فاذا أخذه اليه ( أى الحق اذا اخذ الانسان اليه بالموت ) سوّى له مركبا غير هذا المركب من جنس الدار الّتى ينتقل اليها و هى دار البقاء لوجود الاعتدال ( اى لوجود الاعتدال الحقيقى فى الابدان المسّواة فى العالم البرزخى ، أو لوجود الاعتدال للمزاج الروحانى الحاصل من اجتماع القوى الروحانيّة بعضها مع بعض و من الهيئات الحاصلة فى النشأة الدنياويّة فانّه لا يبطل ببطلان المزاج الجسمانى كما لا يوجب فناء تعيّن البدن فناء النفس الناطقة . و انّما قال من جنس الدار الّتى ينتقل اليها لئّلا يلزم القول بالتناسخ . و المركب المسّوى هو البدن المثالى البرزخى و هو لكّل من الكمال بحسب درجاته